يوم الخميس، لم يطرأ تغيير يذكر على اليورو مقابل الفرنك السويسري حيث استوعبت الأسواق البيانات الاقتصادية الجديدة من سويسرا ومنطقة اليورو. في وقت كتابة هذا التقرير، يتداول زوج EUR/CHF حول 0.9310، متوقفًا عن ارتفاع استمر ليومين.
وفقًا للمكتب الفدرالي للإحصاء في سويسرا، ظل مؤشر أسعار المستهلكين ثابتًا في ديسمبر، مسجلًا نموًا صفريًا على أساس شهري بعد انخفاض بنسبة 0.2% في نوفمبر، متفوقًا على توقعات المحللين التي كانت تشير إلى -0.1%. وعلى أساس سنوي، بلغ التضخم 0.1% كما كان متوقعًا، مرتفعًا من الصفر في الشهر السابق. عززت هذه الأرقام الثقة في أن البنك الوطني السويسري (SNB) سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير في الأشهر المقبلة، محافظًا على موقف حذر ويقلل من خطر العودة إلى أسعار الفائدة السلبية. في اجتماع السياسة النقدية في 11 ديسمبر، أبقى البنك الوطني السويسري على سعر الفائدة الرئيسي عند 0%. وأشارت المحاضر التي صدرت في نفس اليوم إلى عدم وجود حاجة ملحة للتعديلات. وقال بيان البنك إن مجلس الإدارة لا يرى أي مبرر لتغيير السياسة النقدية في الوقت الحالي، حيث لا يوجد ما يبرر التشديد أو التخفيف الإضافي في هذه المرحلة.
في منطقة اليورو، تحسن مؤشر مناخ الأعمال للمفوضية الأوروبية إلى -0.56 في ديسمبر من -0.66، مما يشير إلى استقرار معتدل في ظروف الشركات. ارتفع ثقة المستهلك إلى -13.1 من -14.6، على الرغم من أن مؤشر الثقة الاقتصادية العامة انخفض قليلاً إلى 96.7 من 97.1. تسارع تضخم أسعار المنتجين إلى 0.5% في نوفمبر من 0.1%، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى 0.2%. وعلى أساس سنوي، انخفض مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 1.7%، مواصلاً اتجاهه التنازلي للشهر الرابع على التوالي. في الوقت نفسه، انخفض معدل البطالة في منطقة اليورو إلى 6.3% في نوفمبر من 6.4%. في وقت سابق من يوم الخميس، قال نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي لويس دي جيندوس إن أسعار الفائدة الحالية مناسبة، مشيرًا إلى أن التضخم قد وصل إلى هدفه، على الرغم من أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة.
يوم الجمعة، ستصدر سويسرا بيانات البطالة النهائية. في منطقة اليورو، تنتظر الأسواق إصدارات حول مبيعات التجزئة، بالإضافة إلى الإنتاج الصناعي والميزان التجاري لألمانيا.
من الناحية الفنية، فإن المؤشرات على الرسم البياني اليومي مختلطة، بينما انتقل مؤشر القوة النسبية إلى المنطقة الإيجابية، مما يرفع الآمال في أن يتمكن الثيران من التغلب على المتوسطات المتحركة لـ 20 و100 يوم، وبعد ذلك سيكون من الأسهل عليهم السيطرة على السوق. ومع ذلك، سيحصل الثيران على السيطرة الكاملة فقط بعد كسر المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، الذي يقع بالقرب.
ومن الجدير بالذكر أيضًا أن كلا من المتوسطات المتحركة لـ 200 و100 يوم يميلان إلى الانخفاض، مما يشير إلى أن الاتجاه العام لم يتغير بعد.
من ناحية أخرى، وجدت الأسعار دعمًا عند المتوسط المتحرك الأسي لـ 14 يومًا. الفشل في الحفاظ على هذا المستوى من المرجح أن يؤدي إلى تراجع الزوج نحو المستوى النفسي 0.9300.
روابط سريعة